ترجمة عن تقرير اليوم من مجلس العلاقات الخارجية
مساعٍ أمريكية لتقليص أهداف الحرب وسط ضغوط اقتصادية
حدد مسؤولون كبار في إدارة ترامب هذا الأسبوع أهدافاً أكثر محدودية للحرب، مع تصاعد التكاليف على المستهلكين الأمريكيين. وصرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس أن أهداف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية قد تحققت في الغالب. وفي حين رفضت السكرتارية الصحفية للبيت الأبيض تأكيد ما إذا كان إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل هدفاً "جوهرياً"، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحرب حتى لو ظل المضيق مغلقاً في الغالب. ومع ذلك، هدد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا لم يتم إعادة فتحه. وتسببت الحرب في ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، بما في ذلك الولايات المتحدة، حيث تجاوز متوسط سعر البنزين 4 دولارات للجالون اليوم للمرة الأولى منذ عام 2022.
آخر المستجدات الدبلوماسية
صرح وزير الدفاع بيت هيغسيث للصحفيين اليوم أن المفاوضات مع إيران "حقيقية للغاية" و"تزداد قوة". كما يزور وزير خارجية باكستان الصين اليوم لإجراء محادثات بشأن الحرب، حيث صرح متحدث باسم الخارجية الصينية أن بكين "تشيد وتدعم" جهود الوساطة الباكستانية ومستعدة للعمل من أجل السلام.
تطورات الأعمال العدائية
أعلنت أنقرة أن الدفاعات الجوية لحلف الناتو أسقطت صاروخاً إيرانياً فوق تركيا أمس للمرة الرابعة هذا الشهر. كما هاجمت إيران محطة لتحلية المياه في الكويت، مما أسفر عن مقتل عامل، واستهدفت ناقلة نفط قبالة سواحل دبي. وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية أن ضربة أمريكية إسرائيلية على دار للأيتام غرب طهران قتلت شخصين على الأقل. وفي لبنان، قُتل اثنان من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس، مما دفع مجلس الأمن الدولي لجدولة اجتماع طارئ اليوم.
"لا شك أن تغيير النظام [في إيران] سيكون النتيجة المثالية. لكن لا توجد وسيلة لإسناد هذه المهمة إلى القوات العسكرية. بل يمكن القول إن استخدام القوة العسكرية حتى الآن جعل هذه النتيجة أقل احتمالاً، حيث قدمت الحرب قادة أكثر راديكالية وصرفت التركيز الشعبي عن سوء إدارة النظام للاقتصاد وقمع المعارضة."
— ريتشارد هاس، الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية (CFR)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق